فهرس الكتاب

الصفحة 2069 من 2271

والله أعلم.

{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ(51)}

{وَمَا كَانَ} وما صحّ لأحد من البشر {أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا} على ثلاثة أوجه: إمّا على طريق الوحي وهو الإلهام، أو المنام، كالوحي إلى أم موسى وإبراهيم - عليه السلام - في ذبح ولده. قال عبيد: وَأَوْحَى إِليَّ اللَّهُ أَنْ قَدْ تَأَمَّرُوا ...

وإمّا أن يُسمِعَه كلامَه، من غير أن يبصرَ السّامعُ.

و {مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} مَثَلٌ، أي: كما يكلم الملِكُ المحتجبُ.

وإمّا بأن يرسل مَلَكاً فيوحي إليه الملَكُ. أو: وحياً إلى الرّسل بواسطة الملائكة.

{أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا} أي: نبيّاً كما [كلّم] الأمم على ألسنة أنبيائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت