فهرس الكتاب

الصفحة 1638 من 2271

{تَحِيَّتُهُمْ} مصدر أضيف إلى المفعول، أي: يسلّم عليهم الله تعظيماً لهم.

أو: هو سلام ملك الموت، والملائكة عليهم السلام معه عليهم، وبشارتُهم بالجنّة.

أو: سلام الملائكة عند الخروج من القبر. أو: دخول الجنّة.

والأجر الكريم: الجنّة.

{شاهدا} على تصديق من بُعثتَ إليهم، وتكذيبهم، مقبولاً، وهو حال مقدّرة؛ إذ لم يكن شاهداً وقت الإرسال، بل عند تحمل الشّهادة، أو أدائها.

وإنّما قال: {بِإِذْنِهِ} بعد فهمه من أرسلناك داعياً؛ لأنّ الإذنَ مستعارٌ للتّسهيل؛ إذ بإذن المالك يتسهّل الدّخول بعد تعذُّره إيذاناً بأن أمر الدّعوة إلى التّوحيد صعب لا يُستطاع إلاّ بتسهيله.

{سِرَاجاً منيراً} انجلى به ظلمات الشّرك.

أو: أمدّ الله بنور نبوّته نور البصائر، كما يمدّ بنور السّراج نور الأبصار.

وقيل: ذا سراج منير. أو: وتالياً سراجاً منيراً، وهو القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت