فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 2271

ويتعظوا. وقرئ بالذال المعجمة , كأنه مقلوب شذِّرْ, أي فرق, من [شذر يذر] . وقرئ: مِن خلفهم , أي: أوقع التشريد في الوراء, فإذا أوقع التشريد فيه, فقد شرد من فيه, فلا فرق في المعنى بين القراءتين. (لعلهم يذكرون) أي لعل المشركين يتعظون.

{وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ(58)}

أي وإما تخافن من قوم معاهدين نكثاً بأماراته, (فانبذ) فاطرح (إليهم) العهد (على سواء) طريق مستقيم قصد, بأن تخبرهم بالنبذ ولا تناجزهم. أو على استواء في العلم بالنبذ, أو في العداوة. والجار والمجرور حال, أي: انبذ ثابتاً على طريق سوي. أو حال من النابذ والمنبوذ إليه معاً, أي: مستويين في العلم أو العداوة.

{وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ (59) }

(سبقوا) فاتوا من أن يظفر بهم. إنهم لا يجدون طالبهم عاجزاً عنهم. وقرئ: أنهم , بالفتح, وهو تعليل صريح. والمكسورة تعليل على الاستئناف. وقرئ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت