قرئ: برفع {كُلُّ} على الابتداء، وبنصبه، بدلاً من الأوّل، ولعلّ التأكيد أولى.
{إِلَى كِتَابِهَا} إلى صحائف أعمالها، فاكتفى بالجنس.
أي: يقال: {الْيَوْمَ} . وأضيف الكتاب إليهم وإلى الله تعالى لملابسته لكلّ منهما.
{يَنْطِقُ} يشهد بما عملتم، من غير زيادة ولا نقصان.
{نَسْتَنْسِخُ} تستكتب الملائكة أعمالكم.
{فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31) وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33) }
{فِي رَحْمَتِهِ} في جنته.
أي: {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا} ... فيقال لهم: {أَفَلَمْ تَكُنْ} أي: ألم تكن رسلي تأتيكم، فلم تكن آياتي تتلى، فحذف المعطوف عليه بالفاء.