فهرس الكتاب
حين قدم المدينة: لا تجالسوهم. وقيل: جاء عبد الله بن أُبيّ فحلف أن لا يتخلف عنه أبداً.
(الأعراب) هم أهل البدو (أشد كفراً) من أهل الحضر؛ لقسوتهم وتوحشهم وبعدهم عن العلماء, (وأجدر) وأحق بالجهل.
{وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (98) وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (99) }
(مغرماً) غرامة وخسراناً؛ لأنه ينفقه تقية ورياءً, (ويتربص بكم الدوائر) دوائر الزمان, دوله وعقبه, أي: يتربص بكم دوائر الزمان؛ ليذهب غلبتكم (عليهم دائرة السوء) دعاء, كغلت أيديهم. وقرئ ب (( السُّوء ) ), بالضم وهو العذاب. والسَّوء بالفتح, وهو ذم للدائرة, كرجل سوء. لأن من دارت عليه ذمّها. (سميع) لما يقولون (عليم) بما يضمرون. وقيل: هم أعراب أسد وغطفان وتميم. (قربات) مفعول ثان ليتخذ, أي إنفاقه سبب القربات عند الله (وصلوات الرسول) ؛ لأنه - صلى