فهرس الكتاب
أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف.
{لّلْمُحْسِنِينَ} عاملي الحسنات المذكورة.
سئل الأصمعي عن الألمعي فلم يزد على إنشاد:
الأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ بِكَ الظَّنَّ ... كَأَنْ قَدْ رَأَى وَقَدْ سَمِعَا
أو عاملي جميع ما يحسُن، وخصّ الثّلاث لفضلها.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (7)
اللهو: باطل يُلهي عن الخير؛ كالسَمَر.
نزلت في النّضر بن الحارث، كان يشتري كتبَ الأعاجم، ويقول: محمّد يُحدِّثكم بحديث عادٍ وثمود، وأنا أحدثكم بأحاديث رستم والأكاسرة.