فهرس الكتاب

الصفحة 1866 من 2271

الأنقص وهنّ الإناث، وهو ظاهر.

{سُبْحَانَهُ هُوَ اللَّهُ الْوَاحِدُ} تنزيه لذاته، ودلّ عليه بأنه واحد فلا تكون له صاحبة. {الْقَهَّارُ} قهار لكلّ شيء، فلا تكون آلهتهم شركاء له، ثم دلّ بخلق السّماوات والأرض، والتّكوير والتّسخير، وغيرهما على أنّه واحدٌ لا يشارك، قهار ٌ لا يُغالَب.

{خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ(5)}

{يُكَوِّرُ} والتّكوير: اللّف، كارَ العمامة وكوَّرها على رأسه، لأنّ أحدهما يغشى مكان الآخر ويخلفه فكأنّه ألبسه ولفّ عليه. أو يغيب الآخر كتغييب الشيء بما يلف عليه. أو: لتشبيه تتابع الكرور بتتا بع أكوار العمامة.

{الْعَزِيزُ} القادر على عقاب المصرّين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت