فهرس الكتاب
ذكره, وهو العذاب. (فقد رحمه) أي الرحمة العظمى, وهي النجاة أو إدخال الجنة. ويجوز أن يكون (يومئذ) مفعولاً به ل (يصرف) أي هوله.
(بضر) مرض أو فقر ونحوه, (بخير) بصحة أو غنىً.
{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) }
(فوق عباده) تصوير للقهر والغلبة.
{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) }
والشيء: مرادف للموجود إما ذهناً أو عيناً. وقيل: للمعلوم, فيقع على المعدوم. وأراد: أيّ شهيد, فأبدله بشيء للتعميم. إما أن يتم الجواب عند (قل الله)