يَطعَم , بفتح الياء. ويُطعَم على المجهول, ولا يَطعم على البناء للفاعل , والضمير لغير الله أو لله. بمعنى: وهو يُسْتَطعَم ولا يَسْتَطعِم. وعلى بنائهما للفاعل , أي ولا يستطعم. وحكى الأزهري: أطعم بمعنى استطعم. ونحوه: أفدت. أو يطعم تارة ولا يطعم أخرى, على حسب المصالح. نحو: يعطي ويمنع. (أول من أسلم) لأن النبي سابق أمته في الإسلام. (ولا تكونن) أي وقيل لي لا تكونن. (من يصرف) أي العذاب عنه, وقرئ على البناء للفاعل , أي الله, لقراءة: من يصرف الله عنه . وحذف المصروف للعلم به ولسبق