عدي بمائة وسق تمر, وأبو عقيل الأنصاري بصاع تمر من صاعين حصلا له بالاستقاء. فلمز المنافقون الأوّلين وقالوا: أعطيا رياءً, وأبا عقيل بأنه أحب أن يذكر بنفسه ليعطى من الصدقات, فنزلت. (إلا جهدهم) إلا طاقتهم. قرئ بالفتح والضم. (سخر الله منهم) خبر لا دعاء.
سأل عبد الله - وكان رجلاً صالحاً - أن يستغفر الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأبيه عبد الله بن أُبي في مرضه, ففعل, فنزلت, فقال صلى الله عليه وسلم: