فهرس الكتاب

الصفحة 1198 من 2271

أي: نصيب كلّ خائض في الإفك نصيبه من الإثم، على مقدار خوضه. والعذاب العظيم لعبد الله؛ لأنّ معظم الشرّ كان منه.

الخطاب في {لكم} لمن ساءه ذلك من المؤمنين. وإنما كان خيراً لهم؛ لاكتسابهم فيه الثّواب العظيم. لأنّه كان بلاء مبيناً. ولأنّه نزلت فيه ثماني عشرة آية؛ تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - وتعظيماً له، وتنزيهاً لأمّ المؤمنين -رضي الله عنها-. وتهويلاً لمن تكلّم فيها.

{بأنفسهم} بالّذين منهم من المؤمنين والمؤمنات، وإنّما لم يقل: ظننتم، ليبالغ بالالتفات في التّوبيخ؛ وليدلّ على أنّ الإيمان يقتضي أن لا يصدّق مؤمن على أخيه قولَ طاعن.

جعل التفصلة بين الرمي الصّادق والكاذب شهادة الأربع، فقامت على من رموا عائشة - رضي الله عنها - الحجة عند الله في حكمه، وفيه توبيخ لمن سمعه، ولم ينكره بأن الشّرع يكذّب القاذف بغير بيّنة، فكيف إذا تعلّق بالصّدّيقة بنت الصّدّيق!!؟.

{لولا} في {لولا جاءوا} الأولى للتحضيض، وهذه لامتناع الشّيء لوجود غيره أي: لولا أني قضيت بأن أنعم عليكم في الدّنيا بما من جملتها الإمهال للتوبة، وأن أترحّم عليكم في الآخرة بالعفو، لعاجلتكم بالعقاب على ما خضتم فيه.

أفاض في الحديث، واندفع، وهضَب، وخاض فيه.

{إذ} ظرف لـ {مسّكم} أو لـ {أفضتم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت