فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 2271

وبنصب {إبليسَ} ورفع (الظنُ) والتشديد على: وجده ظنه صادقاً وبالتخفيف على: قال له ظنه الصدق حين خيله أغواه. يقال: صدقك ظنك. وبالتخفيف ورفعهما. والمعنى صدق عليهم ظن إبليس.

ظن حين أصغى آدم إلى وسوسته، أو عند إخبار الله الملائكة أنه يجعل فيها من يفسد فيها.

وضمير {عليهم} و {اتبعوه} لأهل سبأ، أو لبني آدم.

وقلَّلَ؛ لأن المؤمنين قليلون بالإضافة إلى الكفار.

{من سلطان} تسلطه بالإغواء، أي: ألَّا يتميز المؤمن بالآخرة من الشاك فيها. والمراد: متعلق العمل.

وقرئ: {ليُعلَم} على المجهول.

{حفيظ} محافظ عليه.

{قل} لمشركي قومك {ادعوا} والتجئوا إلى الأصنام والملائكة وانتظروا استجابتهم لدعائكم. ثم أجاب بقوله عزَّ من قائل {من شرك} من شركِه في الخلق ولا في الملك.

{ظهير} معين على تدبير الخلق.

حُذف مفعولا (زعم) أي: زعمتموهم آلهة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت