فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 2271

{إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ وَلَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ(19)}

(إن تستفتحوا) خطاب لأهل مكة على التهكم؛ لأنهم كانوا يقولون: اللهم انصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين. وقيل: خطاب للمؤمنين , (وإن تنتهوا) خطاب للكافرين, أي عن عداوة الرسول - صلى الله عليه وسلم -, (فهو خير لكم) وأسلم. (وإن تعودوا) لمحاربته (نعد) لنصرته. (وأن الله) قرئ بالفتح, أي ولأن الله مع المؤمنين كان ذلك, وبالكسر , وهو أوجه؛ لقراءة: والله مع المؤمنين. وقرئ: ولن يغني , بالياء؛ للفصل.

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (20) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (21) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (22) وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (23) }

(ولا تولوا) قرئ بطرح إحدى التاءين, وإدغامها. (عنه) أي عن الرسول -صلى الله عليه وسلم -, ولم يقل: عنهما؛ لأن طاعة الله ورسوله واحد, كما في {وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} [التوبة: 62] . أو يراد: عن الأمر بالطاعة وعن امتثاله. (تسمعون)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت