فهرس الكتاب

الصفحة 1986 من 2271

أي: أبوابها السّبعة المقسومة لكم.

{خَالِدِينَ} مقدَّرين الخلود. وكان حقّ النّظم: فبئس مُدخل المتكبرين، كزُرْ بيتَ الله فنعم المزارُ، ولكن الدّخول المؤقَّت بالخلودِ في معنى الثواء، وحذف المخصوص، أي: مثواكم أو: جهنم.

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ(77)}

إِنْ للشّرط، و"مَا"مزيدة للتّأكيد، ولذلك إنّما تلحق النّون بالفعل معها، ولا تقول: إن تكرمني، ولكن: إما تكرمني.

جزاءَ {نُرِيَنَّكَ} ... محذوف، {فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} يختصّ بالمعطوف، وهو {نَتَوَفَّيَنَّكَ} إذ لا يصحّ بشريكهما في جزاء واحد، إذ لا يستقيم: فإمّا نُرِيَنّكَ فإلينا يرجعون؛ فالمعنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت