كان الكافرون يتعزَّزون بالأصنام، والمنافقون بالمشركين يَبْتَغُونَ عِندَهُمُ العزة، فبيَّن أن لا عزة إلاّ لله ولأوليائه.
أي: فليطلبها عند الله، فأقيم {فَلِلَّهِ العزة} مقامَه، ثمّ عرّف سبب العزّة، وهو الإيمان والعمل الصالح.
{الكلم الطيب} لا إله إلاّ الله.
عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: أي: لا يصعد إلى مكان القبول إلاّ بالعمل الصالح الّذي يحقّقها ويصدقها.
وقيل: الرّافع الكلم، أو الله. والمرفوع العمل.
أي: إنّما يقبل العمل من مُوحِّد.
أو الكلم: الذّكر من التّسبيح والتّحميد والتّهليل. وورد بالحديث.