فهرس الكتاب
تأسيه لعظم ما فيه.
أو الفاعل: ضمير التّمنّي، و {أَنَّكُمْ} للتعليل، ويقويه قراءة: كسرها،
أي: لن ينفعكم تمنيكم التّباعد؛ لأنّ حقّكم أن تشتركوا أنتم وقرناؤكم في العذاب كما اشتركتم في سببه، وهو الكفر.
ومعنى: {إِذْ ظَلَمْتُمْ} إذ صحّ ظلمكم، وتبيّن لكم في القيامة.
و {إِذْ} بدلٌ من اليوم، قال: إِذَا مَا انْتَسَبْنَا لَمْ تَلِدْنِي لَئِيمَةٌ ...
أي: تبين أنّي ولد كريمة.
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكدّ روحه في دعاء قومه، ولم يزيدوا إلاّ تصميماً، فقيل له: {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ} تعجيباً من أن يقدر هو عليه، أي: لا يقدر عليه إلاّ الله وحده.