فهرس الكتاب

الصفحة 2098 من 2271

تأسيه لعظم ما فيه.

أو الفاعل: ضمير التّمنّي، و {أَنَّكُمْ} للتعليل، ويقويه قراءة: كسرها،

أي: لن ينفعكم تمنيكم التّباعد؛ لأنّ حقّكم أن تشتركوا أنتم وقرناؤكم في العذاب كما اشتركتم في سببه، وهو الكفر.

ومعنى: {إِذْ ظَلَمْتُمْ} إذ صحّ ظلمكم، وتبيّن لكم في القيامة.

و {إِذْ} بدلٌ من اليوم، قال: إِذَا مَا انْتَسَبْنَا لَمْ تَلِدْنِي لَئِيمَةٌ ...

أي: تبين أنّي ولد كريمة.

{أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(40)}

كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكدّ روحه في دعاء قومه، ولم يزيدوا إلاّ تصميماً، فقيل له: {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ} تعجيباً من أن يقدر هو عليه، أي: لا يقدر عليه إلاّ الله وحده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت