فهرس الكتاب

الصفحة 1358 من 2271

{مُنذِرُونَ} رسل ينذرونهم. {ذِكْرِى} منصوب على المصدر؛ لأنّ أنذر، بمعنى ذكّر. أو حال من ضمير منذرين، أي: ذوي تذكرة. أو مفعول له، أي: ينذرونهم؛ لأجل التذكرة. أو مرفوع خبر المبتدأ محذوف، أي: هذه ذكرى، والجملة اعتراضية. أو صفة لمنذرون، بمعنى: ذوو، وجُعلوا ذكرى لإمعانهم فيها. أو مفعول له لأهلكنا، أي: أهلكناهم تذكرة وعبرة لغيرهم. والأصل عدم الواو في الجملة بعد إلاّ؛ لأنّها صفة، وحيث زيدت فلتأكيد وصل الصفة بالموصوف.

قالوا: ما يتنزّل على محمّدٍ من جنس ما يتنزّل به الشّياطين على الكهنة، فكُذِّبوا بأن ذلك لا يتسهّل للشّياطين؛ لأنّهم مرجومون بالشّهب، معزولون عن استماع كلام أهل السّماء.

وقرأ الحسن - رحمه الله: {الشّياطون} لأنّ آخره كثيرون.

ويقال: هذه يَبْرِينُ ويَبْرونَ، فيُعرب النّونُ أو ما قبلَه فَيُشتقّ من الشّيطوطة، وهو الهلاك، كما قيل له الباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت