فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 2271

البيات: يكون بمعنى البيتوتة وبمعنى التبييت. أي: يأتيهم بأسنا بائتين, أو وقت بيات, أو مبيتاً, أو مبيتين. أو بمعنى تبييتاً, أي يبيتهم بأسنا بياتاً. (ضحىً) نصب على الظرف, وهو في الأصل اسم لضوء الشمس إذا أشرقت. دخل همزة الإنكار على المعطوف في (أفأمن) و (أو أمن) والمعطوف عليه {فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً} [الأعراف: 95] . وما بينهما اعتراض. وإنما عطف على الأولى بالفاء والثانية بالواو؛ لأن المعنى: فعلوا فأخذناهم, أبعد ذلك أمن أهل القرى. والثانية معطوفة على (( أمن ) )داخلة تحت حكم التعقيب, فحقها الواو؛ إذ لا تعقيب بين الأمنين. وقرئ: أوْ أمن , على العطف بأوْ. (وهم يلعبون) يشتغلون بما لا يجدي.

{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ(99)}

وإنما عطف بالفاء قوله (أفأمنوا) ؛ لأنه تكرير لقوله {أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى} [الأعراف: 97] . و (مكر الله) أخذه العبد من حيث لا يشعر.

{أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (100) }

إذا قرئ (لم يهد) بالياء , كان (أن لو نشاء) فاعله. أي: أو لم يهد [للذين] يرثون مَن قبلهم ويخلفونهم هذا الشأن. وإذا قرئ بالنون , فهو منصوب. أي: أو لم يهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت