فهرس الكتاب
{عَلِيمٌ} بأحوال المؤمنين وتفاضلهم. {حَكِيمٌ} يُفضِلُ على أفاضلِهم.
{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10) }
مرّ الرّسول - صلى الله عليه وسلم - على مجلس الأنصار على حمارٍ فبال، وأمسك عبد الله بن أبيّ بأنفه، وقال: لقد آذانا نتنه، فقال عبد الله بن رواحة - رضي الله عنه: والله إنّ بول حماره أطيب من مسكك، وتجالدا، وجاء قوماهما، وهما: الأوس والخزرج، فتجالدوا بالعصي، وقيل: بالأيدي والنّعال، فرجع إليهم الرّسول - صلى الله عليه وسلم - وأصلح بينهم، فنزلت.