والبغي: الظّلم، والفيء: الرّجوع.
وقرئ: {حَتَّى تَفِي} بغير همز؛ تخفيفاً للهمزة الأولى، فلطُفَت على الرّاوي فظنه طرحاً. وإنّما قال: {اقْتَتَلُوا} لأنّ الطائفتين في معنى القوم، فقرئ: {اقْتَتَلَتَا} على القياس، و {اقْتَتَلاَ} بتأويل الرهطين والنّفرين، و {حَتَّى يَفِيْئُوْا ... فَإِنْ فَاؤُوْا فَخُذُوْا بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} .
وحكم الباغية: هو وجوب قتالها ما قاتلت، فإذا كافَّت تُرِكَت، وبقية أحكامها مذكورة في الفقه.
القَسْط بالفتح: الجور، من القَسَط، وهو اعوجاج في الرّجلين، وبالكسر: العدل، والفعل منه: أَقسَطَ، والهمزة للسلب، أي: أزال القَسط وهو الجور.