قرئ: {لأمانتهم} سَمَّى ما يُؤتَمن ويُعاهَد عليه أمانةً وعهداً؛ لأنّه أَمَرَ بأدائها. ... وإنّما تؤدّى العيون لا المعاني، والرّاعي القائم على الشّيء يحفظه.
يحتمل العموم في أمانات الله والنّاس، وعهودِهما. والخصوصَ بأمانات النّاس وعهودهم.
وقرئ: {على صلاتهم} ذكر الصلاة أولاً وصفاً لها بالخشوع فيها، وثانياً بالمحافظة عليها، وعلى أوقاتها وأوصافها. أو أفرد أوّلاً للجنس، وجمع ثانياً للمحافظة على أعدادها من الصّلوات الخمس والرّواتب، وسائر النوافل، فلا تكرار.
أي: أولئك هم الأحِقَّاء بأن يُسَمَّوا ورَّاثا. وتَرجَم بـ {الّذين يرثون الفردوس} ومرّ معنى الإرث في مريم.