افتعل، من الأَلية، وهو الحلف. أو من: ما ألوتُ جهداً، إذا لم يدّخر منه شيئاً. ويشهد للأوّل قراءة {ولا يتألَّ} أي: لا يحلفوا على أن لا يُحسنوا إلى المستحقين.
أو لا يقصروا في الإحسان إليهم وإن كانت بينهم وبينهم شحناء، فليعيدوا عليهم بالعفو.
نزلت لمّا آل أبو بكر - رضي الله عنه - أن لا ينفق على مسطح، وكان ابن خالته وكان فقيراً من المهاجرين، فقرأها الرسول - صلى الله عليه وسلم - عليه، فقال: بلى أحبّ أن يغفر الله لي. فرجَّع إلى مسطح نفقته، وقال: والله لا أنزعُها أبداً.
وقرئ: {أن تؤتوا} بالتاء، للالتفات.
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (23) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ (25)
{الغافلات} السليمات الصدور، ليس منهن دهاء، ولا مكر.
قرئ: {الحقَّ} بالنصب، صفة للدِّين، وهو الجزاء. وبالرفع، صفة لله.