فهرس الكتاب
الصفحة 1203 من 2271
ولم يغلظ الله في شيء تغليظه في إفك عائشة -رضي الله عنها- ولو لم ينزل إلاّ هذه الثّلاث لكفى بها، وما ذلك إلاّ لإظهار علو منزلة الرّسول - صلى الله عليه وسلم -.
وإنّما جمع {المحصنات} مع أنّها نزلت في عائشة -رضي الله عنها- لإرادة أزواج النّبي - صلى الله عليه وسلم - وعائشة كبراهنّ منزلة، وكانت المرادة أوّلاً. أو للإرادة لها، ولبناتها من نساء الأمة، كقوله:
قَدْنِيَ مِنْ نَصْرِ الخُبَيْبَيْنِ
أراد عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه -
حجم الخط: