فهرس الكتاب
و {به} صلة سل، كاهتمّ، واعتنى، واشتغل به. ويستعمل مع (عن) ، كبحث، وفتّش عنه. أو صلة {خبيراً} ، وهو مفعول سل، أي: اسأل رجلاً عالماً يخبرك برحمته. أو خبيراً به وبرحمته. أو سل بسؤاله خبيراً؛ كرأيت به أسداً، أي: برؤيته، أي: إن سألته وجدته خبيراً. أو حال عن الهاء، أي: فاسأل عنه عالماً بكلّ شيء. أو سل بهذا الاسم من يخبرك من أهل الكتاب ليعرفه من ينكره فإنّ الرّحمن كان مذكوراً في الكتب المتقدّمة، ولم يكونوا يعرفونه، ولهذا قالوا: ما نعرف الرحمن إلاّ النّبيّ باليمامة أي: مسيلمة.
{وما الرّحمن} سؤال عن المسمّى به؛ إذ لم يعرفوه بهذا الاسم. أو عن معناه؛ إذ لم يستعمل في كلامهم. أو أنكروا إطلاقه على الله.
{لما} أي: للّذي تأمرنا سُجوده. أو لأمرك لنا.
وقرئ: بالياء أي: لما يأمرنا محمّد. أو المسمّى بالرّحمن. قاله بعضهم لبعض. أي: زادهم المقول وهو اسجدوا.
تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا (61)