فهرس الكتاب
لأنّها سفائن البرِّ، قال:
سفينةُ بَرٍّ تحتَ خدِّي زِمَامُها.
يريد ناقتَه.
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26)
{غيره} بالرّفع على المحلّ، وبالجرّ على اللّفظ، والجملة كالتّعليل للأمر بالعبادة.
{أفلا تتّقون} تخافون رفض عبادة الله -الّذي هو ربّكم المنعم- إلى عبادة غيره؟.
{يتفضّل} يطلب الفضلَ والتّرؤسَ.
{بهذا} إشارة إلى نوح - عليه السلام -، أو إلى حثّه على التّوحيد، أي: ما سمعنا بمثله مدّعياً للرّسالة، وهو بشر؟. أو بمثل كلامه؟ قالوه لأنّهم كانوا في فترة متطاولة، أو تكذّبوا في ذلك.
{جِنَّةٌ} جنون، أو جنٌّ يُخْبِلُونَه.
{حتّى حين} أي: اصبروا عليه إلى زمان، فإن أفاق، وإلاّ قتلتموه.