فهرس الكتاب

الصفحة 1520 من 2271

تقديره: فإياي فاعبدوا: فاعبدون. والفاء لجواب شرط محذوف.

أي: إن لم تُخْلِصوا العبادة لي في أرض فأخلِصُوها لي في غيرها، وعُوِّض عن حذفه تقديم المفعول، لإفادته الاختصاص والإخلاص، فيدلّ على تعيُّن الفعل المقدّر، وإن كان منفيّاً، والدّال مثبتاً.

ولمّا أمر بتطلّب أوفق البلاد للعبادة، أتبعه قوله: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الموت} لأنّ من هذه عاقبتُه، وجب عليه التّزوّدُ لها.

{لَنُبَوّئَنَّهُمْ} لنُنْزِلَنَّهم {مِنَ الجنة} عَلَاليّ.

وقرئ: {لَنُثْوِيَنَّهم} مِنْ: الثَّوَاء، وهو الإقامة.

وتعديته إلى المفعولين مع أنّه منقول بالهمزة عن (ثوى) لازماً؛ لأنّه بمعنى (لننزلنّهم) ، أو على حذف الجار، أو تشبيه الظّرف المؤقت بالمبهم.

وقرئ: {فَنَعِمَ} .

{صَبَرُواْ} على الهجرة، والطّاعات، والمحن، وعن المعاصي.

وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (60)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت