فهرس الكتاب
وقرئ: (أَتَيْتُم) من أتى إليه إحسانًا إذا فعله. و (أُوتِيتُمْ) ، أي آتاكم الله، والتسليم ندب لا شرط. أو بعث على إيتائه ناجزًا لتكون راضية ولا يفرط في شأن الصبي {بِالْمَعْرُوفِ} يتعلق بـ {سَلَّمْتُمْ} أي مستبشري الوجوه.
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (234) وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) } البقرة: 234 - 235.
التقدير: وأزواج الذين يتوفون, أو يتربصن بعدهم, نحو: السمن مَنَوَان بدرهم. وقرئ: بفتح الياء أي يستوفون آجالهم {يَتَرَبَّصْنَ} يعتددن. وإنما قال عشرًا ذهابًا إلى الليالي وتدخل الأيام معها.
{فَإِذَا بَلَغْنَ} أي انقضت عدّتهن {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ} أيها الأئمة والمسلمون {فِيمَا فَعَلْنَ} من التعرّض للخطاب.