فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 2271

أَلَمْ أَكُ جَارَكُمْ وَيَكُونَ بَيْنِي ... وَبَيْنَكُمُ الْمَوَدَّةُ وَالإِخَاءُ

و سمي الظفر للمسلمين فتحًا، وللكافرين نصيبًا، تعظيمًا للأول وتخسيسًا للثاني.

{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا يُرَاءُونَ النَّاسَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) } النساء: 142 - 147.

أي: يفعلون فعل المخادع بنفاقهم {وَهُوَ} غالبهم في الخداع حيث أعدّ لهم الدرك الأسفل مع عصمتهم في الدنيا أو بإعطائهم النور على الصراط، ثم إطفائه.

{كُسَالَى} قرئ: بضم الكاف , وفتحها، جمع كسلان، أي: متثاقلين، مرائين لا عن رغبة {وَلَا يَذْكُرُونَ} أي لا يذكرون بالتسبيح، أو لا يصلون إلا قليلًا فإنهم لا يصلون غائبين، بل مجاهرين إذا لم يجدوا مندوحة من تركه، أو القلة بمعنى العدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت