فهرس الكتاب
قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116) قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118) فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122)
ليس إخباراً بالتّكذيب؛ لأنّه تعالى أعلم به؛ ولكنّه أراد أنّي أدعو عليهم؛ لأنّهم آذوني، بل لأنّهم كذبوني في وحيك.
فاحكم {بيني وبينهم} والفتاحة: الحكومة؛ لأنّه يفتح المستغلق، كما سميّ: فيصلاً.
الفُلْك: السّفينة واحداً، كقُفْل، وجمعاً، كأُسْد؛ لأنّ فُعْلاً، وفَعَلاً أخوان، كالعُرب، والعَرب.
وقد جمع: فَعْل على فُعْل، ونظيره: هجان، ودلاص.
{المشحون} : المملوء.
كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (123) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلَا تَتَّقُونَ (124) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (125) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (126) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (127) أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128) وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129) وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (131)
{بكلّ ريع} كسراً وفتحاً وهو المكان المرتفع، قال:
رِيعٌ يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَحْلُ