وقرئ: {وُلْدٌ} بضمّ الواو. ثمّ نزه ذاته بربوبيته السّموات والأرض، ولو كان جسماً لم يقدر على خلقها، وتدبيرها.
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا} في باطلهم {وَيَلْعَبُوا} في دنياهم {حَتَّى يُلَاقُوا} فيه إعلام بأنّهم مطبوعٌ على قلوبهم، لا يرجعون، وإيعادٌ لهم.
ضُمِّنَ اسمُه تعالى معنى وَصْفٍ، كالمعبود والمالك، فعُلِّقَ به الظَّرف، وهو:"في السّماء"و"في الأرض"، يقول:"هو حاتمٌ في طيٍّ"أي: جوادٌ.
وقرئ:"الله فيهما"، وحذف الرّاجع إلى الموصول المطوّل، وزاده طولاً: العطفُ على الصِلة، كقولهم: ما أنا بالّذي قائلٌ لك شيئا. أو: {فِي السَّمَاءِ} صلة {الَّذِي} ، و {إِلَهٌ}