فهرس الكتاب

الصفحة 1050 من 2271

من إخفائها؛ لأنه ليس وقت تصنع وتجلد. (وقضي بينهم) بين الظالمين والمظلومين, بدلالة ذكر الظلم ثم أتبعه بصفات تقتضي أن يخاف ويرجى.

{يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ(57)قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ(58)}

أي: قد جاءكم كتاب جامع للموعظة ولشفاء الصدور من العقائد الفاسدة وللرحمة. أصله: بفضل الله وبرحمته فليفرحوا, فبذلك فليفرحوا. تأكيد. أو التقدير: بفضل الله ورحمته فليعتنوا. والفاء لمعنى الشرط, أي: إن فرحوا بشيء فليخلصوهما بالفرح دون فوائد الدنيا. أو يتعلق بجاءتكم, ثم قال فبذلك, أي: فبمجيئهما. وقرئ بالتاء , على الأصل, وهي قراءة الرسول - صلى الله عليه وسلم -. و: فافرحوا. قيل: فضله: الإسلام, ورحمته: ما وعد عليه. أو هما الكتاب والإسلام , رواه أبيّ عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -.

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59) وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (60) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت