فهرس الكتاب
الصفحة 1634 من 2271
{حَسِيباً} كافياً للمخاوف، أو مُحاسِباً.
أي: لم يكن أبا رجل منكم حقيقة في حكم المصاهَرة، ولكن كان {رسول الله} والرسول أبو أمته في نصحه لهم وتعظيمهم له، وفيه أن زيداً واحداً منكم، وتَبَنِّيِه اختصاصٌ لا غير، وكان خَاتِمَ النبيين فلو بلغ ولدٌ له مبلغ الرّجال كان نبياً، فلم يكن هو خاتِماً. قال - صلى الله عليه وسلم - في إبراهيم حين توفي:"لو عاش لكان نبياً".
حجم الخط: