فهرس الكتاب
ابن عيينة: ليس شيء يُخَبِّئ إلاّ الإنسان والنّملة والفأرة.
{السّميع} لقولكم: نخشى الفقر والضّيعة {العليم} بما في ضمائركم.
الضّمير في {سَأَلْتَهُمْ} لأهل مكّة. {فأنى} فكيف يصرفون عن التّوحيد، مع إقرارهم بأنه الخالق لهما.
قدّر الرزق وقتّره: ضيّقه.
إمّا أن يريد تعاقب الأمرين على واحد، ليعود الضّمير في {له} إلى (مَن يشاء) . أو أقام الضّمير مقام (مَن يشاء) لاشتراكهما في الإبهام.
استحمد رسولَه - صلى الله عليه وسلم - على أنّه ممن أقرّ بما أقروا به؛ ونفعه الحمد في توحيده دونهم. أي: لا يعقلون دلالة إقرارهم به على بطلان الشّرك. أو ما تريده من الحمد عند إقرارهم بما هو حجّة عليهم.
فيها تصغير الدّنيا.
والحيوان: مصدر حَيِي، قلب ياؤه واواً.