فهرس الكتاب

الصفحة 1522 من 2271

ابن عيينة: ليس شيء يُخَبِّئ إلاّ الإنسان والنّملة والفأرة.

{السّميع} لقولكم: نخشى الفقر والضّيعة {العليم} بما في ضمائركم.

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ(61)اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(62)

الضّمير في {سَأَلْتَهُمْ} لأهل مكّة. {فأنى} فكيف يصرفون عن التّوحيد، مع إقرارهم بأنه الخالق لهما.

قدّر الرزق وقتّره: ضيّقه.

إمّا أن يريد تعاقب الأمرين على واحد، ليعود الضّمير في {له} إلى (مَن يشاء) . أو أقام الضّمير مقام (مَن يشاء) لاشتراكهما في الإبهام.

استحمد رسولَه - صلى الله عليه وسلم - على أنّه ممن أقرّ بما أقروا به؛ ونفعه الحمد في توحيده دونهم. أي: لا يعقلون دلالة إقرارهم به على بطلان الشّرك. أو ما تريده من الحمد عند إقرارهم بما هو حجّة عليهم.

فيها تصغير الدّنيا.

والحيوان: مصدر حَيِي، قلب ياؤه واواً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت