القول. ويستلزم (وعد) مضمونه؛ لأنه لا يخلف الميعاد. ويتلقون بهذا القول عند الموت وفي القيامة, تهويناً للسكرات والأهوال.
هَمّ المشركون بعسفان في غزوة ذات أنمار أن يوقعوا بهم إذا قاموا لصلاة العصر, فنزل جبريل - عليه السلام - بصلاة الخوف. وقيل: هَمّ بنو قريظة بالفتك بالرسول - صلى الله عليه وسلم - ومعه الشيخان وعلي - رضي الله عنهم - , يستقرض دية مسلمَيْن قتلهما عمرو بن أمية يحسبهما مشركَيْن, فأخبره جبريل. وقيل: نزل منزلاً فتفرق المسلمون فعلق الرسول - صلى الله عليه وسلم - سيفه على شجرة, فجاء أعرابي فسل سيف الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقال: من يمنعك مني؟ فقال: الله. فصاح بأصحابه,