فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 2271

{وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ(90)}

قرئ: جوّزنا , من: أجاز المكان وجاوزه وجوّزه, إذا تخطأه. وليس من جوّزه فيه, كقوله:

* كما جوّز السكّي في الباب فَيْتَقُ *.

وإلا, لقيل: في البحر. (فأتبعهم) لحقهم. (وعدواً) وقرئ: وعُدُوّاً. و: أنه, بالفتح, أي بأنه, وهي صلة للإيمان, وبالكسر , على الاستئناف بدلاً من (آمنت) . كرره المخذول ثلاث مرات في غير وقته فلم يقبل منه.

{آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (91) فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) }

(آلآن) أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار حين أوشك أن تغرق؟ وقيل: قال في نفسه بعد الغرق. (وكنت من المفسدين) الضالين المضلين. قرئ: (ننجيك) بالتشديد وبالتخفيف , أي: نبعدك من قعر البحر. أو نلقيك بنجوة من الأرض. ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت