فهرس الكتاب
أي: اتّق الله في نقض العهد، ولا تُطعهم فيما طلبوا إليك، أو طلب أهل مكّة أن يرجع عن دينه ويعطوه شطر أموالهم. فنزلت.
{عَلِيماً} بالصواب، ما يرجى في ترك طاعتهم وغيره.
أي: إنه خبير فمُوْحٍ ما فيه صلاحُكم، فلا حاجة إلى الاستماع من الكفرة.
{وَكِيلاً} موكولاً إليه كلّ أمر.
مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ (4) ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (5)
أي: كما لم تر في حكمته أن يجعل للإنسان قلبين، إذ لو فعل أحدهما مثل ما فعل الآخر كان فضلة.
أو: غيرَه لاتَّصَفَ بالمتنافيين كالعلم والشكّ، والإرادة والكراهة، كذلك لم يرد كون امرأة أُمّاً وزوجة؛ لئلاّ تكون مخدومة خادمة، ولا كون واحداً ابناً ودَعِيّاً فيكون أصيلاً غير أصيل.