فهرس الكتاب
الصفحة 1599 من 2271
وهذا مثل ضربَه الله في زيد بن حارثة سُبي صغيراً، كما كانت العرب يتغاورون ويتسابَوْن، فاشتراه حكيم بن حزام لعمَّتِه خديجة فوهبَته للرسول - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها، فأعتقه، فقالوا: زيد بن محمّد، فنزلت هذه، و {ما كان محمد أبا أحد} .
حجم الخط: