الأرض, أي من الرهص واللبن والآجرّ. وقرئ: تنحَتون , بفتح الحاء, وتنحاتون , بإشباع الفتحة. كينباع في ينبع. ونصب (بيوتاً) على الحال. نحو: خط الثوب قميصاً. فهي حال مقدرة. أو على المفعول الثاني , على تضمين (تنحتون) معنى تصنعون, وقيل: سكنوا السهول في الصيف والجبال في الشتاء.
{قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَاقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لَا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) }
(للذين استضعفوا) أي استضعفهم واستذلهم الكفار. و (لمن آمن) بدل من (الذين) , والضمير في (منهم) يرجع إلى (قومه) أو إلى المستضعفين. فعلى الأول: