فهرس الكتاب

الصفحة 1216 من 2271

وهو لغة هذيل.

قيل للشّعبي: لِمَ لَمْ يذكر الأعمام والأخوال؟ فقال: لئلاّ يصفها عند ابنيهما.

أي: سائر القرابات غيرهما.

يشترك الأب والابن في المحرمية فلم يكن حلّ نظرهما كالمستثنى لأدائه إلى مكروه، وهو وصفهما لابنيهما، فلذلك لم يذكرهما، وهو دليل المبالغة في التّستر.

كانت المرأة تضرب الأرض برجلها ليتقعقع خلخالُها، أو بإحدى رجليها الأخرى، ليُعلم أنّها ذات خلخالين. والنّهي عن إظهار صوت الحلي فيه تشديد في النّهي عن إظهار مواضع الحلي.

ثمّ أَمر بالتّوبة؛ لأنّ العبد الضّعيف لا يقدر على رعاية حقّ الأوامر، فلا يخلو من تقصير وإن اجتهد.

ابن عباس - رضي الله عنهما: توبوا مما كنتم تفعلونه في الجاهلية.

وهذه التوبة - وإن كان الإسلامُ يَجبُّ ما قبلَه- ليستمر على ندمه وعزمه إلى أن يلقى ربّه /.

وقرئ: بضم هاء {أيّهُ} إتباعاً للياء بعد سقوط الألف للسّاكنيْن.

{الأيامى} و {اليتامى} أصلهما: أيايم، ويتايم، فَقُلِبَا.

الأيّم: للرجل والمرأة إذا لم يتزوجا بكرين أو ثيبين، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت