أو: لأنّ العوج يختص بالمعاني. وقيل: العوج: الشّك، وأنشد:
وَقَدْ أَتَاكَ يَقِينٌ غَيْرُ ذِي عِوَجٍ ...
المراد: تمثيلُ حالِ من يثبت آلهة يتنازعون في عبوديته، يبقى متحيراً لا يدري على أيّهم يعتمد؟ وحال من لم يثبت إلاّ إلهاً واحداً، فهو عارف بما عليه وبما له، بحال مملوك له سادات متنازعون، ومملوك سَلِمَ لمالكٍ واحد، يعني أيّ هذين أحسن حالاً؟.
{فِيهِ} صلة {شُرَكَاءُ} ، فالمبتدأ نكرة لتخصصه بـ {فِيهِ} ، أو المبتدأ موصوف. {شُرَكَاءُ} أي سادات أشركوا فيه.
{مُتَشَاكِسُونَ} والتشاكس والتشاخس: الاختلاف.