فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 2271

أو: لأنّ العوج يختص بالمعاني. وقيل: العوج: الشّك، وأنشد:

وَقَدْ أَتَاكَ يَقِينٌ غَيْرُ ذِي عِوَجٍ ...

{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(29)}

المراد: تمثيلُ حالِ من يثبت آلهة يتنازعون في عبوديته، يبقى متحيراً لا يدري على أيّهم يعتمد؟ وحال من لم يثبت إلاّ إلهاً واحداً، فهو عارف بما عليه وبما له، بحال مملوك له سادات متنازعون، ومملوك سَلِمَ لمالكٍ واحد، يعني أيّ هذين أحسن حالاً؟.

{فِيهِ} صلة {شُرَكَاءُ} ، فالمبتدأ نكرة لتخصصه بـ {فِيهِ} ، أو المبتدأ موصوف. {شُرَكَاءُ} أي سادات أشركوا فيه.

{مُتَشَاكِسُونَ} والتشاكس والتشاخس: الاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت