{وَلَمَنْ صَبَرَ} على الظّلم {وَغَفَرَ} ولم ينتصر {إِنَّ ذَلِكَ} منه {لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} فحذف الرّاجع للعلم به، وقد يرجع ترك العفو مندوباً لكفّ زيادة البغي.
زينب - رضي الله عنها - أسمعت عائشة - رضي الله عنها - بحضرة الرّسول - صلى الله عليه وسلم -، وكان ينهاها فلا تنتهي، فقال لعائشة - رضي الله عنها: «دونك فانتصري» .
{وَلِيٍّ} من ناصر {مِنْ بَعْدِهِ} من بعد خذلانه.
{وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45) وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46) }
{خَاشِعِينَ} متضائلين ممّا يلحقهم {مِنَ الذُّلِّ} .
وقد يعلّق من الذلّ بـ {يَنْظُرُونَ} ويوقف على {خَاشِعِينَ} .