فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 2271

{يَرْزُقُكُمْ} صفة لخالق.

أو: لا محل له؛ يكون مفسِّراً ليرزقكم، مضمراً رافعاً محلّ {مِنْ خالق} .

أو: استئنافاً.

فإذا لم يكن صفة يبقى خالقٌ على إطلاقه، فيُستدلَّ به على أنّه لا يُطلق على غير الله تعالى. والرّزق من السّماء المطر، ومن الأرض النّبات.

{لاَ إله إِلاَّ هُوَ} جملة مفصولة، لا محلّ لها، ولو وصلتَها وصلت {يرزقكم} ،

عاد الضمير على الخالق فيلزم نفي الآلهة، إذ التقدير: لا إله إلاّ ذلك الخالق، المغاير، بعد إثباته بـ {هل من خالق غير الله} .

وفيه نظر إذ التّقدير: لا خالق متفرّداً بالإلهية إلاّ الله على الاستثناء.

أو: مغايراً الله على الوصف، ولا تناقض فيه.

نعم لو فُصِلت مع عود الضمير إلى الخالق المغاير لزم، أمّا مع الوصل فلا.

{فأنَّى} فمِن أيّ وجه.

{تُؤْفَكُونَ} تصرفون عن التّوحيد.

{وإن يكذبوك} يعني قريشاً، وفيه تسليةٌ للرّسول - صلى الله عليه وسلم - بالأنبياء قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت