فهرس الكتاب
الصفحة 740 من 2271
أن ينذر هؤلاء دون المتمردين. و (ليس لهم) حال من يحشروا. أي: يخافون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعاً لهم؛ لأن المخوِّف هو الحشر على هذه الحال, لا أصل الحشر.
أُمر بتقريب المتقين وإكرامهم, وأثنى عليهم بأنهم يواصلون دعاء ربهم, أي عبادته. والمراد بالغداة والعشي: الدوام. وقيل: يصلون الصبح والعصر. والوجه: ذات الشيء , أي يخلصون في عبادته. روي أن رؤساء من المشركين قالوا للرسول - صلى الله عليه وسلم: لو طردت هؤلاء الأعبد, أي فقراء المسلمين, كعمار وصهيب , جلسنا إليك وحادثناك,
حجم الخط: