فهرس الكتاب

الصفحة 740 من 2271

أن ينذر هؤلاء دون المتمردين. و (ليس لهم) حال من يحشروا. أي: يخافون أن يحشروا غير منصورين ولا مشفوعاً لهم؛ لأن المخوِّف هو الحشر على هذه الحال, لا أصل الحشر.

{وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ(52)}

أُمر بتقريب المتقين وإكرامهم, وأثنى عليهم بأنهم يواصلون دعاء ربهم, أي عبادته. والمراد بالغداة والعشي: الدوام. وقيل: يصلون الصبح والعصر. والوجه: ذات الشيء , أي يخلصون في عبادته. روي أن رؤساء من المشركين قالوا للرسول - صلى الله عليه وسلم: لو طردت هؤلاء الأعبد, أي فقراء المسلمين, كعمار وصهيب , جلسنا إليك وحادثناك,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت