فهرس الكتاب

الصفحة 1107 من 2271

{قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ (88) }

(منه) من لدنه (رزقاً حسناً) وهو النبوة والحكمة. أو حلالاً طيباً. ولم يذكر جواب (أرأيتم) كما ذكره في قصة نوح - عليه السلام -؛ لأن أحدهما يدل على الآخر. أي: أخبروني إن كنت نبياً أيصح لي أن لا آمركم بما أمرتكم به (أخالفكم إلى ما أنهاكم) أسبقكم إلى الشهوات التي نهيتكم عنها. تقول: خالفني صاحبي إلى الماء. أي: ذهب وارداً, وأنا صادر. وخالفني عنه, بعكسه. (إن أريد) أي ما أريد إلا أن أصلحكم بموعظتي (ما استطعت) ظرف, أي: مدة استطاعتي الإصلاحَ. أو (( ما ) )موصولة بدل من (الإصلاح) , أي: المقدار الذي استطعت منه. أو حذف المضاف, أي: إصلاح ما استطعت. أو مفعول للمصدر, أي: إلا أن أصلح ما استطعت إصلاحه من فاسدكم. نحو:

* ضعيف النكاية أعداءَه *.

(وما توفيقي) وما كوني موفقاً لإصابة الحق إلا بمعونة الله.

{وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ (89) وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ (90) }

(( جرم ) )مثل كسب, يتعدى إلى مفعول وإلى مفعولين.

* جرمتْ فزارةُ بعدها أن يغضبوا *.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت