فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 2271

{وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ} حال، على رؤية البصر، ومفعول ثان على رؤية القلب.

{وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(61)}

قرئ {يُنْجِي} ، {وَيُنَجِّي} . {بِمَفَازَتِهِمْ} بفلاحهم وظَفَرهم.

و {لَا يَمَسُّهُمُ} تفسير المفازة، أي: ينفي السوء والحزن عنهم. أو: ينجِّيهم بما هو سبب نجاتهم من العذاب. أو: بما هو سبب فوزهم وفلاحهم الّذي هو دخول الجنّة. والمراد بالسبب فيهما: العمل الصّالح.

فسَّر ابن عباس المفازة بالأعمال الحسنة.

و {لَا يَمَسُّهُمُ} على الأوّل استئناف لا محلّ له، وعلى الثّاني حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت