وإنّما ذكر في أوّل كل قصّة وآخرها ما ذكر؛ لاستقلال كلّ واحدة بالاعتبار، ولما في التّكرير من التقرير؛ ولأنّه طرقت بها آذان وقر، وقلوب غلف، فكوثرت بالتّذكير.
{وإنّه} وإنّ تنزيل هذه القِصَص، {لتنزيل} ، أي: المنزِّل.
{به} للتعدية على رفع الرّوح، والتّخفيف ونصبُه، والتّشديد على معنى جَعَلَ الرّوح نازلاً به على قلبك، أي: حفّظكه وأثبته في قلبك؛ لئلاّ تنسى.
{بلسان} يتعلّق بـ {المنذِرين} ، أي: الّذين أَنْذَروا به، وهم هود وصالح وشعيب وإسماعيل، ومحمّد صلى الله عليهم وسلم.
أو بـ {نَزَلَ} ، أي: لو نزّله بغير لسانك، ولسان قومك؛ لتعذّر فهمه والإنذار به،