ولما كان نزيلاً على قلبك، بل على سمعك؛ لسماعك أجراس حروف لا تفهم معانيها.
{وإنّه} وإنّ هذا القرآن يعني ذكره مُثْبت في سائر الكتب السّماوية أو إنّ معانيه فيها.
وبه يحتج لأبي حنيفة - رحمه الله - في جواز القراءة بالفارسية في الصّلاة؛ لأنّ ترجمة القرآن سُمّيت قرآناً. وفيه نظر؛