مكيّة، مقاتل: {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا} [الزخرف:45] ، وهي تسع وثمانون آية.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ (4) أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قَوْمًا مُسْرِفِينَ (5) }
أقسم بالكتاب، وجواب القسم: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ} وهو من الأيمان الحسنة البديعة.