فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 2271

نحو {لا ترجون لله وقارا} . اقترحوا إنزال الملائكة مخبرين بأنّ محمّداً صادق، أو رؤية الله في الدّنيا آمراً بتصديقه. إمّا عالمين بأنّه لا يكون مُعَلِّقين الإيمان به، أو غير عالمين اقتراحاً لآيات سوى المُنزل.

{في أنفسهم} أضمروا الكفر والعناد في قلوبهم.

{عتوّا} تجاوزوا الحدّ. وصف العتوّ بالكبر أي: إنّما جسروا على هذا القول العظيم؛ لبلوغهم غاية الاستكبار، واللاّم جواب قسم محذوف وفيه معنى التّعجّب من غير لفظه أي: ما أشدّ استكبارهم، ونظيره:

غَلَتْ نَابٌ كُلَيْبٌ بَوَاؤُهَا

انتصب {يوم} باذْكُر، أو بما دلّ عليه.

{لا بشرى} أي: يمنعون البشرى، أو يعدمونها.

{للمجرمين} ظاهر في موضع المضمر، أو عام.

{حجرا محجورا} ذكره سيبويه في المصادر غير المتصرّفة للأفعال المتروكة، كمعاذ الله.

كانوا يتكلمون بها في نازلة في موضع الاستعاذة من حجره إذا منعه؛ لأنّ المستعيذ طالب أن يمنع الله المكروه، أي: أسأل الله أن يمنعه ويحجره حجراً.

ومجيئه بكسر الحاء وضمّها على القراءتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت