فهرس الكتاب
نحو {لا ترجون لله وقارا} . اقترحوا إنزال الملائكة مخبرين بأنّ محمّداً صادق، أو رؤية الله في الدّنيا آمراً بتصديقه. إمّا عالمين بأنّه لا يكون مُعَلِّقين الإيمان به، أو غير عالمين اقتراحاً لآيات سوى المُنزل.
{في أنفسهم} أضمروا الكفر والعناد في قلوبهم.
{عتوّا} تجاوزوا الحدّ. وصف العتوّ بالكبر أي: إنّما جسروا على هذا القول العظيم؛ لبلوغهم غاية الاستكبار، واللاّم جواب قسم محذوف وفيه معنى التّعجّب من غير لفظه أي: ما أشدّ استكبارهم، ونظيره:
غَلَتْ نَابٌ كُلَيْبٌ بَوَاؤُهَا
انتصب {يوم} باذْكُر، أو بما دلّ عليه.
{لا بشرى} أي: يمنعون البشرى، أو يعدمونها.
{للمجرمين} ظاهر في موضع المضمر، أو عام.
{حجرا محجورا} ذكره سيبويه في المصادر غير المتصرّفة للأفعال المتروكة، كمعاذ الله.
كانوا يتكلمون بها في نازلة في موضع الاستعاذة من حجره إذا منعه؛ لأنّ المستعيذ طالب أن يمنع الله المكروه، أي: أسأل الله أن يمنعه ويحجره حجراً.
ومجيئه بكسر الحاء وضمّها على القراءتين