قتلانا سبعين ألفًا في طاعة ربنا. فقال ثابت بن قيس، وقيل: هو مع ابن مسعود وعمّار: لو أمرنا ربنا لفعلنا فنزلت فيهم.
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70) } النساء: 66 - 70.
{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ} أي أوجبنا {إِلَّا قَلِيلٌ} أي الأناس قليل. وهذا توبيخٌ عظيمٌ. فالرفع على البدل من واو فعلوا. وقرئ بالنصب على الاستثناء منه، أو على إلا فعلًا قليلًا {مَا يُوعَظُونَ بِهِ} من اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم أي {تَثْبِيتًا} لإيمانهم {وَإِذًا} جواب لمقدر، أي لو ثبتوا {لَآتَيْنَاهُمْ} .
الصديقون: المتقدمون في تصديق الأنبياء كأبي بكر، والصادقون قولًا وفعلًا. ووعد مرافقتهم ترغيب للمؤمنين في الطاعة {وَحَسُنَ أُولَئِكَ} فيه معنى التعجب. ولذلك قرئ: